كشف أحد أصحاب العقارات المبعدين عن الاستفزازات التي تلقوها من الجيش الجزائري ودخولهم المتكرر إلى الأراضي المغربية ، كما ورد في القصة واستغلال دواجنهم لهم هناك منذ عقود.
وقال المتحدث الرسمي إن تاريخ القرى العرجاء يعود إلى قرون ، وأن هناك الآلاف من أشجار النخيل التي كان أجدادهم يستمتعون بها ويعرجون ، وأن آبائهم زرعوا الحملان منذ سنوات ستين من القرن الماضي ، وأنه اعتاد على ذلك. يدخل بمفرده منذ أن كان عمره 10 سنوات ودخله منذ 60 عامًا ولم يمنعهم لفترة طويلة.
وأوضح المتحدث نفسه ، في مقطع الفيديو الذي يوثق وقفة احتجاجية لأصحاب المرحلين ، أن زرع الحملان للمرة الثانية كان من قبل آبائهم بين الستينيات والثمانينيات ، وأنهم تلقوا الشعلة من آبائهم. هو والجيل الذي يدير العقارات منذ 30 عاما حتى الآن ، ونحن نعيش بين نارين لم تخبرنا السلطات الجزائرية ولا المغربية بعدم الدخول.
وقال المتحدث الرسمي إن السلطات الجزائرية والمغربية أبلغتهما بضرورة إفراغ نطاقات العرجات اعتباراً من 18 مارس / آذار ، مشيراً إلى أن 37 شخصاً من مختلف الألوان من السلطات الجزائرية قد حضروا إلى هناك ، من بينهم ممثل عن وزارة العدل. الزراعة ووالي الوليف وعين الصفراء ولواء عسكري معهم.
ومضى المصدر نفسه يقول إن السلطات الجزائرية التي كانت حاضرة طلبت منه أن يطلعهم على ممتلكات العرج وأخذتهم إلى الحقول لمدة ساعتين بينما أطلعهم على تفاصيله ، وأخبره الجنرال أخيرًا أنه يتعين عليهم ذلك. أفرغوا المبنى وأن الموعد النهائي كان 18 مارس وأن السلطات المغربية ستبلغكم وتعوضكم.
ولفت المتحدث الرسمي الانتباه إلى حقيقة أن أصحاب عقارات العرجات قد بدأوا بالفعل في تطهير المباني وبيع بضائعهم من حيث الطاقة الشمسية والمحركات ، مشككا في دور السلطات المغربية في حمايتهم ، وهل هم حقا مغاربة؟ في كلام المتحدث.
وخلص المتحدث الرسمي إلى أنه منذ 18 مارس ، يجب على الجزائر أن ترفع أعلامها فوق أراضي العرجا ، كما فعلت في أراض سابقة مثل زنقة وغيرها ، لتضمينها في أراضيه.
وسبق أن نفى مصدر عسكري ، عبر بيانات صحفية منفصلة ، صحة المعلومات المتداولة حول اقتحام فرقة عسكرية جزائرية التراب المغربي في منطقة فجيج. مؤكدا أن الخطاب بشأن تعبئة العناصر العسكرية الجزائرية للمواطنين المغاربة وترهيبهم في منطقة العرجا المتاخمة للحدود المغربية الجزائرية لا أساس له من الصحة. وأشار إلى أنه بعد الاطلاع على المعطيات الشعبية ساد الهدوء المنطقة ولم تشهد أي حركة أو توتر.

تعليقات
إرسال تعليق