القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

رد لا يصدق من حركة الرشاد على وزير خارجية الجزائرية

 بسبب المغرب.. أقوى تحدي من “رشاد” لوزير خارجية الجزائر، حيث طالب الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، المقيم بالديار البريطانية، من النظام الجزائري أن يقدم له ربع دليلا واحد على وجود أي علاقة تربط حركة رشاد بالمغرب، كما زعم ذلك في المجلس  الأعلى للأمن في الجزائر، والذي وجه من خلاله تهما خطيرة لحركتي “الماك”(المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر) وحركة “رشاد” الذي يعتبر الدبلوماسي الجزائري المعارض حمد العربي زيتوت أبرز مؤسسها.


وقال زيتوت في تدوينة قصيرة دبجها على صفحته الفيسبوكية الرسمية: “نتحدى المدعو لعمامرة المسمى وزير خارجية، أن ياتي بربع دليل على علاقة رشاد باالنظام المغربي أو أي نظام سياسي قائم في العالم”.


وتابع الدبلوماسي الجازئري السابق وفق “آشكاين”،  هجومه على تصريحات لعمامرة، بقوله “اتهاماتكم تافهة، سخيفة وقبيحة قبح اعمالكم الإجرامية في حق الشعب والوطن”،مورجا “نحن حركة وطنية مستقلة مقاومة لعصابات الحكم التي يتضح كل يوم أنها تتجه بالبلاد الى الهاوية لا قدر الله”.


طالب الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، المقيم بالديار البريطانية، من النظام الجزائري أن يقدم له ربع دليلا واحد على وجود أي علاقة تربط حركة رشاد بالمغرب، كما زعم ذلك في المجلس  الأعلى للأمن في الجزائر، والذي وجه من خلاله تهما خطيرة لحركتي “الماك”(المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر) وحركة “رشاد” الذي يعتبر الدبلوماسي الجزائري المعارض حمد العربي زيتوت أبرز مؤسسها.


وقال زيتوت في تدوينة قصيرة دبجها على صفحته الفيسبوكية الرسمية: “نتحدى المدعو لعمامرة المسمى وزير خارجية، أن ياتي بربع دليل على علاقة رشاد باالنظام المغربي أو أي نظام سياسي قائم في العالم”.


وتابع الدبلوماسي الجازئري السابق، هجومه على تصريحات لعمامرة، بقوله “اتهاماتكم تافهة، سخيفة وقبيحة قبح اعمالكم الإجرامية في حق الشعب والوطن”،مورجا “نحن حركة وطنية مستقلة مقاومة لعصابات الحكم التي يتضح كل يوم أنها تتجه بالبلاد إلى الهاوية لا قدر الله”.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. تقولون ان زيطوط دبلماسي سابق ! ماذا كانت مهنته في الدبلماسية الجزائرية ؟ سكرتير اول ؟ ام ماذا ؟ ليس كل من يعمل بالسفارة يسمى دبلماسي ، كان خائنا يتردد على السفارة الارانية بليبيا في التسعينات و هم من ساعدوه للوصول إلى بريطانيا و سنأت به قريبا

    ردحذف

إرسال تعليق