في أول رد لها بعد قرار إعفائها من مهامها كوزيرة الصجة وتعيين خالد آيت الطالب مكانها، قالت نبيلة الرميلي، إنها اختارت التفرغ لخدمة الدار البيضاء التي تشغل منصب رئيسة لمجلسها الجماعي لها بدلا من الوزارة.
وأوضحت الرميلي، “، أن الجمع بين تسيير مدينة الدار البيضاء بتحدياتها وانتظاراتها وقطاع الصحة وما يعيشه من مشاكل “أمر صعب؛ لأن المهمتين كبيرتان معا”.
وشددت المتحدثة نفسها وفق “هسبريس”، على أنها اختارت أمام هذا “بكل شجاعة البقاء على رأس محلس الدار البيضاء والاستقالة من منصب وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية”.
ولفتت رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، ضمن تصريحها، إلى أن اختيارها مجلس المدينة بدلا من الوزارة يرجع بالأساس إلى “عشقي لهذه المدينة التي نشأت بها وترعرعت فيها، وتربطني بها علاقة قوية تدفعني إلى أن أبذل ما وسعي في سبيلها وفي سبيل تحقيق انتظارات الساكنة البيضاوية”.
وأردفت المسؤولة نفسها أن “قطاع الصحة بدوره تربطني به علاقة كبيرة؛ لكن، للأسف، كان يجب الاختيار بين البيضاء والوزارة، فاخترت المدينة حيث يمكن أن أجد ذاتي”.
ووجهت القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار الشكر إلى الملك محمد السادس على تفهمه ملتمسها بالاستقالة من الحكومة قصد التفرغ لشؤون مدينة الدار البيضاء.
وكانت قد طلبت رئيسة المجلس البلدي للدار البيضاء ووزيرة الصحة السابقة الآن نبيلة الرميلي ، تكريس نفسها لمهامها كرئيسة لبلدية لمدينة الدار البيضاء

تعليقات
إرسال تعليق