بدأت جلسة الاستماع لموظفي ومسؤولي وزارة الصحة الذين كانوا يحومون حولهم للاشتباه في إفشاء أسرار مهنية ، حيث فتحت وزارة الصحة تحقيقًا إداريًا في العمليات التي وصفتها المنظمة لتسريب وثائق حساسة للغاية إلى جهات خارج المنظمة. المراسلات الداخلية للمديرين المركزيين أو لرؤساء المؤسسات والمكاتب التابعة للوزارة.
وبحسب صحيفة الصباح ، فإن الرسائل ومسودات القرارات والوثائق غير المنتهية ومحاضر الاجتماعات وجدت طريقها للخروج من الإدارات والإدارات ذات الصلة ، بما في ذلك الوثائق المتعلقة بحملة التحصين الوطنية ، والتي عطلت الكثير من الإرشادات والخطوات اتخذت لإنجاح هذه الحملة واستكمال محطات الإنجاز التي جمعتها منذ شهور.
وتابعت الصحيفة أن التفشي العام لوزارة الصحة كان مسئولاً عن استدعاء عدد من الموظفين ذوي المصالح المختلفة من حولهم اشتباه في تسريب وثائق ، أو التعامل مع جهات خارج الوزارة ، لصدور تعليمات صارمة بعدم القيام بذلك. التسامح مع أي شخص يثبت أنه استغل منصبه في إفشاء أسرار تتعلق بالمنشأة العامة ، وتحويل المراسلات والوثائق إلى مصدر الابتزاز وتصفية الحسابات. ولا يستبعد أن ينسب هذا البحث الإداري إلى بحث قضائي آخر بعد أن تم جمع بيانات شبه دقيقة يمكن أن تشكل عناصر جريمة يعاقب عليها القانون.
تعمل اللجان البحثية بوزارة الصحة ، بحسب الصباح ، وفق الفصل الثامن عشر من النظام الأساسي للخدمة المدنية ، والمتعلق بإخفاء الأسرار المهنية في كافة الأمور المتعلقة بالأعمال والأخبار التي يتعلمها الموظف. في أداء واجباتهم أو بمناسبة ممارستهم.
وأوضح مصدر للصحيفة أنه لا يمكن الاستفادة من حق الوصول إلى المعلومات لتبرير إفشاء السرية المهنية ، أو الإخطار التلقائي للأوراق والمستندات من قبل الموظف ، مؤكدا أن الأشخاص المتورطين في هذه الأعمال يتعرضون للتهديد. مع الإيقاف عن العمل ، أو الخضوع لإجراءات تأديبية في ظل أشد الظروف صرامة.
تهدد بعض الوثائق المسربة علاقات الوزارة مع الشركات الأجنبية والمؤسسات الدولية التي تتعامل في وضع صحي عالمي معين ، فضلاً عن انتهاك سرية الملفات والعروض المتعلقة بالاتفاقيات العامة والتراخيص والشهادات ، مما يعرض المنافسين للأذى. على حد قول الصباح.
هده مونيب تظحكني،لا يصوت عليها أحد
ردحذفولا تنال الا مقعد وأحد مند عقود .
وتدكرني بنكتة حارس المقاطعة الدي دهب لخطبة فتاة ،فطلب منه كم اجره، فردالحارس "أنأ و القاءد مليون ونصف"
كأنها تمثل الشعب فعلا هههههههه