الملك محمد السادس يوجه رصاصة رحمة للرئيس الجزائري قبل القمة العربية ، حيث أشارت مصادر مطلعة ، إلى أوامر عليا تلقاها وزير الخارجية ناصر بوريطة ، لمواجهة الحزم المطلوب لمناورات اللوبي الجزائري في المنطقة العربية. اجتماع الرابطة المنعقد في مصر على مستوى وزراء الخارجية.
وأوضحت المصادر نفسها ، بحسب ما كتبته هذا الأسبوع في عددها الجديد ، أن نتيجة هذه الخطوة كانت هزيمة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الذي خرج خالي الوفاض بالتراجع عن الشعارات التي كانت في السابق. ولم تكن هناك فرصة لتشويه سمعة المملكة المغربية خلال القمة الجزائرية التي روجت لها ستنعقد في الخريف ، في عام لا ربيع فيه.
تعليقات
إرسال تعليق