القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

فرنسا تعيد للجزائر تمورها بسبب استعمال مواد كيماوية مسرطنة



 سحبت فرنسا كميات كبيرة من التمور الجزائرية من الأسواق ، بحسب ما كشفت عنه صحيفة الشروق الجزائرية ، لاحتوائها على مواد كيميائية مسرطنة ، وهو ما جاء بمثابة صدمة في الجزائر ، باعتبار أن التمور هي أهم منتج تصدره على حدة. من الهيدروكربونات بالإضافة إلى الكحول.


وبحسب نفس الصحيفة الجزائرية فإن التحاليل المعملية التي أجريت في فرنسا أثبتت احتوائها على 400٪ من الرواسب الكيماوية السامة.


لاحظ أن دجلة نور الجزائرية تحظى بشعبية كبيرة حتى في المغرب ، حيث تكون موائد الإفطار شبه فارغة خلال شهر رمضان المبارك. بسبب مذاقه اللذيذ وسعره العادل.


أثار القرار الفرنسي غضبًا كبيرًا بين مصدري التمور الجزائريين ، حيث ألقوا باللوم على المسؤولين الزراعيين في الجار الشرقي الذين لم يتحركوا لإيجاد حل لهذه المشكلة التي تضر بسمعة التمور الجزائرية.


وتطالب الجمعية بوقف فوري لاستخدام الكيماويات المسرطنة التي تسببت في خسارة عدد من الأسواق الأوروبية والأمريكية قبل أن تتبع دجلة نور الجزائرية باقي الأسواق.


وأكد تقرير نشرته الإدارة الاتحادية الألمانية لحماية المستهلك وسلامة الغذاء بدوره أن التمور الجزائرية المستوردة عبر بلجيكا تحمل فيروسا خطيرا يهدد صحة المواطنين.


ويشير التقرير أيضًا إلى أن هذه التواريخ تسبب فيروس التهاب الكبد المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمياه العادمة التي تُروى بها حقوق التمر في الجزائر.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات