فضيحة جديدة هزت مؤخرا أركان عصابة البوليساريو التي تورط فيها قادة بارزون في الجبهة الزائفة في مطار قسنطينة بالجزائر.
وبحسب تقارير إعلامية ، ظهرت هذه الفضيحة المدوية عندما مرت 17 حقيبة عبر جهاز مراقبة المطار المذكور ، فيما تم ضبط كمية كبيرة من الهواتف الذكية ، مخبأة بشكل جيد في أمتعة عدد من قادة الجبهة الانفصالية.
واستغلت عناصر البوليساريو طائرة عسكرية قادمة من تندوف وقاموا بتهريب ما يصل إلى 1000 هاتف غير مصرح به كانت متجهة للبيع في السوق السوداء.
حاولت وزارة الدفاع الجزائرية محو الفضيحة التي تلحق الضرر بصورة المؤسسة العسكرية في البلاد ، خاصة وأن التحقيقات الأولية للمسؤولين العسكريين بالمنطقة العسكرية الخامسة كشفت عن تورط عدد من الضباط في تسهيل عمل الجيش. المهربين. تمتد الشبكة إلى مخيمات تندوف.

تعليقات
إرسال تعليق