يبدو أن نظام الجزائر قد تكبّد العديد من الهزائم الدبلوماسية في قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية. هذه الهزائم أثرت على ثقة القادة العسكريين في النظام، بما في ذلك "شنقريحة" الذي يقود النظام العسكري الجزائري.
أصبح من الواضح أن الجيش الجزائري يقوم بتعزيز قواته المسلحة المتمركزة بالقرب من الحدود المغربية. تم إرسال قوات إضافية من عدة مناطق جزائرية أخرى للانتشار بشكل خاص في منطقة حماغير، وهي منطقة تبعد قرابة 110 كيلومتراً جنوب غرب مدينة بشار وتقع بالقرب من الحدود المغربية.
ذكر موقع "مغرب أنتلجونس" أن تحركات الجيش الجزائري تشير إلى قلق النظام الحاكم من إمكانية توسع ضربات الجيش المغربي وراء الجدار الأمني ضد جماعات البوليساريو المنفصلة، والتي لا تتحرك إلا بأوامر من صانعيها. يبدو أنهم يخشون أيضًا احتمال شن ضربات عسكرية على أهداف على طول الحدود الجزائرية.
ووفقًا للموقع الإخباري المتخصص في شؤون الأمن والدبلوماسية والشؤون السياسية والاقتصادية للدول المغاربية، يُذكر أن "شنقريحة" قدم تقريرًا للرئيس "عبد المجيد تبون" يتعلق بالتحضيرات العسكرية للأشهر المقبلة، بدءًا من شهر سبتمبر (شتنبر) بالضبط. يُفترض أن النظام ينتظر فقط شرارة بسيطة للقيام برد عسكري، وفقًا للسيناريو المعدّ من قب
تعليقات
إرسال تعليق