يعيش منتخب المغرب لكرة القدم وضعاً مقلقاً على مستوى خط الدفاع قبل الاستعداد لـ كأس العالم 2026، بعدما وجد الطاقم التقني نفسه أمام غيابات مؤثرة قبيل المواجهتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب باراغواي لكرة القدم.
وتفاقمت الأزمة بعد إعلان القائد رومان سايس اعتزاله اللعب دولياً، في وقت يستعد فيه المدافع نايف أكرد لإجراء عملية جراحية قد تبعده عن الملاعب لعدة أشهر. كما زادت إصابة جواد الياميق وغموض مستقبل آدم ماسينا من تعقيد الوضع داخل الخط الخلفي.
وأمام هذه الظروف الصعبة، سيكون المدرب محمد وهبي مطالباً بالاعتماد على عناصر شابة لإعادة التوازن الدفاعي، حيث تبرز أسماء مثل شادي رياض وإسماعيل باعوف كخيارات محتملة، إلى جانب المواهب الصاعدة رضوان حلحال وعبد الحميد أيت بودلال.
وتضع هذه الغيابات المدرب الجديد أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد توليفة دفاعية قوية قادرة على تأمين الخط الخلفي للمنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة.
تعليقات
إرسال تعليق