كشفت مصادر مطلعة أن مدرب المنتخب المغربي الأول محمد وهبي حسم هوية مساعده الثاني داخل الطاقم التقني، بعدما وقع اختياره على الدولي المغربي السابق يوسف حجي، وذلك في وقت تداولت فيه بعض التقارير الإعلامية وجود مفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإطار الوطني عادل رمزي لشغل المنصب نفسه.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن يوسف حجي باشر مهامه بالفعل ضمن الجهاز الفني لـ“أسود الأطلس”، ليشغل منصب المساعد الثاني إلى جانب المدرب البرتغالي جواو ساكرامينتو الذي تم تعيينه مساعدا أول. ويملك حجي تجربة سابقة في العمل مع وهبي، حيث اشتغل معه ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة الذي توج بلقب كأس العالم للشباب في الموسم الماضي.
ورغم ما تم تداوله حول اقتراب عادل رمزي من الانضمام إلى الطاقم الفني للمنتخب، إلا أن مصادر مطلعة نفت صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن الحسم تم لفائدة حجي الذي سيكون ضمن الجهاز التقني الجديد للمنتخب الوطني.
وفي سياق متصل، أشارت معطيات سابقة إلى أن رمزي كان بالفعل على تواصل مع مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل مناقشة إمكانية توليه هذه المهمة، غير أن تلك المشاورات لم تفضِ إلى اتفاق رسمي في نهاية المطاف.
وكان محمد وهبي قد كشف خلال الندوة الصحفية التي قدم فيها رسميا مدربا للمنتخب الأول عن بعض الأسماء التي سترافقه في الجهاز الفني، من بينها البرتغالي جواو ساكرامينتو الذي سبق له العمل إلى جانب المدرب الشهير جوزيه مورينيو خلال تجربتهما مع نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس الجاري، في إسبانيا وفرنسا، في إطار التحضيرات للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وسيخوض “أسود الأطلس” منافسات كأس العالم المقبلة ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، على أن يستهل المنتخب المغربي مشاركته بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل.
ومن المنتظر أن يكشف المدرب محمد وهبي خلال الأسبوع المقبل عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيشاركون في وديتي الإكوادور وباراغواي، وسط توقعات بإجراء عدة تغييرات مقارنة بالتشكيلة التي خاضت نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي.
تعليقات
إرسال تعليق