أثار مقال للباحث الأمريكي مايكل روبين جدلا واسعا بعد انتقاده موقف الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز في عدد من القضايا الدولية، معتبرا أن مدريد تتحدث عن القيم والمبادئ في سياستها الخارجية، بينما تستمر في الاحتفاظ بمدينتي سبتة ومليلية شمال المغرب.
وأوضح روبين أن المدينتين تمثلان آخر بقايا الوجود الاستعماري الإسباني في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن المبررات التاريخية التي تعتمدها إسبانيا للاحتفاظ بهما لا تتماشى مع مبادئ إنهاء الاستعمار التي أقرتها الأمم المتحدة.
وأضاف الباحث أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذا الملف، داعيا إلى الاعتراف بسيادة المغرب على سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، على غرار الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية.
وختم روبين مقاله بالتأكيد على أن زمن الإمبراطوريات قد انتهى، وأن استمرار السيطرة الإسبانية على هذه المدن الواقعة شمال المغرب لم يعد منطقيا، داعيا إلى وضع جدول زمني واضح لنقل السيادة عليها إلى المغرب وتعزيز وحدته الترابية.
تعليقات
إرسال تعليق