كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة من داخل مقر الاتحاد الإفريقي عن وجود تحركات مكثفة وغير مسبوقة يقودها الوفد الجزائري منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، بهدف محاولة عرقلة صدور بيان رسمي يدين الهجمات التي استهدفت مدينة السمار المغربية.
وأفادت المصادر ذاتها أن الدبلوماسية الجزائرية تعيش حالة استنفار داخل أروقة مجلس السلم والأمن الإفريقي، حيث تم تسجيل اجتماعات جانبية مكثفة مع عدد من ممثلي الدول الأعضاء.
وأضافت أن هذه المساعي لم تعد تلقى التأثير المطلوب، في ظل تزايد الإدانات الصادرة عن عدة دول إفريقية وازنة، والتي دعت إلى ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أشارت المصادر إلى أن هذه التحركات واجهت مواقف واضحة من دول أعلنت دعمها للمغرب، من بينها كوت ديفوار وليبيريا، اللتان عبرتا عن رفضهما للتصعيد واستنكارهما للهجمات، مع التأكيد على دعم سيادة وأمن المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق