تأكدت رسمياً الموقعة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها يوم الخميس القادم. وقد تزامن هذا الإعلان مع زيارة السفير الفرنسي لمدينة العيون، في خطوة سياسية تجسد دعم باريس المستمر لمغربية الصحراء.
هذا التزامن فتح باب التأويلات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أبدى بعض المشجعين قلقهم من انعكاس هذه الحسابات السياسية على المستطيل الأخضر. لكن الواقع يؤكد أن هذه الهواجس لا تتعدى كونها شائعات، فالمواجهة كروية خالصة وتحسمها أقدام اللاعبين، والكرة المغربية تمتلك أفضلية معنوية سابقة بالفوز على فرنسا مع منتخب أقل من 20 سنة تحت قيادة محمد وهبي؛ لذا وجب الابتعاد عن التشويش ودعم تركيز الأسود.
في المقابل، يتجه التخوف الفعلي نحو نزاهة التحكيم، وسط آمال عريضة بتفادي الأخطاء المؤثرة التي عانى منها المنتخب في مباراة كندا السابقة، لضمان تكافؤ الفرص وقيادة المغرب نحو نصف النهائي بإذن الله.
تعليقات
إرسال تعليق