أثارت موجة غضب واسعة بين الجماهير المغربية بعد تداول صور للاعب الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي وهو يرتدي قميصاً يدعم مدينة سبتة المحتلة، في خطوة اعتبرها المتابعون مسحاً للخطوط الحمراء وثوابت الوطنية.
وجاء هذا الظهور المفاجئ ليخلق جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الشارع الرياضي عن خيبة أمل صريحة وحالة من الاستياء العميق، خاصة وأن قضية المدينتين المحتلتين تحظى بحساسية بالغة لدى المغاربة. واعتبر المنتقدون أن ارتداء هذا الرمز يفتقر إلى الوعي بمدى رمزية التمثيل الوطني، بعيداً عن المستطيل الأخضر ومجرد ممارسة كرة القدم.
وفي ظل هذا الاحتقان الجماهيري المتصاعد، تترقب الأوساط الرياضية بفارغ الصبر خروج اللاعب أو وكيل أعماله بتوضيح رسمي يحسم الجدل ويزيل الغموض حول ملابسات هذا التصرف المثير للجدل.
تعليقات
إرسال تعليق