القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

عاجل.. المغرب يرد بقوة على بلاغ صادر عن اجتماع مجلس اﻟﺴﻠﻢ واﻷﻣﻦ ﻟﻼﺗﺤﺎد اﻹﻓﺮﻳﻘﻲ

 أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ، اليوم الجمعة بالرباط ، أن المغرب غير معني وغير مهتم بالتقرير الصادر بعد اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي المنعقد. في 9 مارس حول قضية الصحراء المغربية.


وأوضح بوريطة ، خلال مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع وزير الخارجية والغينيين المقيمين بالخارج ، إبراهيم خليل كابا ، أن هذا "حدث ضئيل" بالنسبة للمغرب الذي يواصل عمله داخل الاتحاد الإفريقي في إطار القرار 693 لسنة 2016. الاتحاد.


وقال الوزير إن "هذا الاتصال جاء نتيجة مناورات ومخالفات شابت قاعدة الموافقة" ، مذكرا في هذا السياق بأن اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي انعقد في التاسع من مارس ، بينما صدرت هذه الوثيقة في 19 من نفس الشهر.


وأوضح أنه خلال هذه الأيام العشرة أعربت غالبية أعضاء المجلس عن رفضها خطيا لاستنتاجات المجلس. يبدو أنه تم فرض الأمر الواقع وتعديل النص.


وأشار إلى أن هذا الاجتماع لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي شابته عدة انتهاكات في المقام الأول وأثار العديد من علامات الاستفهام حول سياقه وأهدافه ودوافعه الخفية ، موضحا أن المناقشات أظهرت أن القارة الأفريقية تتبنى موقف واضح إنه يدعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل لقضية الصحراء المغربية.


اغتنم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج هذه الفرصة للتذكير بأن ملف الصحراء المغربية معروض على الأمم المتحدة ، وأن اللجنة الثلاثية وحدها هي المخولة بمتابعة قضية الصحراء.


ولم يتوان السيد بوريطة عن تأكيد رضا المغرب عن حقيقة أن غالبية أعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي ، وكذلك مفوضية الاتحاد الأفريقي ، موالون للشرعية والشرعية ، من خلال الدفاع خلال فترة - قمة المجلس يوم 9 مارس صلاحية وملاءمة القرار 693 للاتحاد الأفريقي ، باعتباره الإطار الوحيد للاتحاد الأفريقي لمتابعة قضية الصحراء.


وأضاف الوزير أن الحل يجب أن يعكس الموقف الوطني لثلثي الدول الأفريقية التي لا تعترف بالكيان الوهمي لانفصاليي البوليساريو "، مشيرا إلى أن غالبية دول القارة تدعم الصحراء المغربية". لذلك ، نعتبره حدثًا ضئيلًا.


يذكر أن القرار 693 الصادر عن القمة الإفريقية المنعقدة في يوليو 2018 في نواكشوط أعاد التأكيد على الاختصاص الحصري للأمم المتحدة كإطار للبحث عن حل للصراع الإقليمي المفتعل على الصحراء المغربية ، مع إنشاء آلية الترويكا لدعم جهود الأمم المتحدة لإيجاد تسوية لهذا الصراع.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات