القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

عاجل.. البوليساريو تعلن استسلمها وتدعو الى سلام تام مع المغرب..?

 بعد أن تجاوزت تصريحاتها العسكرية البيان التسعين الذي يروج لحرب وهمية على الحدود المتاخمة للمغرب مع جارتها الشرقية الجزائر ، ها هي جبهة البوليساريو ترفع الراية البيضاء معلنة استعدادها للتفاوض مع المغرب ومطالبتها بسلام دائم معه.


البوليساريو ، في بيان أصدرته أمس الخميس ، لا يمكننا فصله عن السياق العام الذي صدرت فيه ، حيث أصدرته بعد أن حاصرت القوات المسلحة الملكية عناصر جبهة البوليساريو باستكمال بناء الجدار الفاصل الذي أصاب بالشلل. وجعلتها حركتها معزولة في الأراضي الجزائرية ، بالإضافة إلى الانتصارات المتتالية التي حققتها للمغرب بعد تأمين معبر كجرات وما تلاه من اعتراف دولي بالصحراء المغربية ، وأهمها الاعتراف الأمريكي.


وأعربت جبهة البوليساريو في بيانها عن استعدادها التام للتعاون مع الاتحاد الأفريقي وهيئاته من أجل إيجاد حل عادل ونهائي للصراع بينها وبين المملكة المغربية على أساس القرار الصادر أمس عن منظمة السلام. ومجلس الأمن.


أعربت البوليساريو عن استعدادها للدخول في سلام دائم ونهائي مع المملكة المغربية ، على أساس الاحترام المطلق لما ورد في المادة الثالثة من قرار مجلس السلم والأمن ، مصرة على تورط الحرب المزعومة في بيانها. بالقول إن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يضمن إنهاء حالة الحرب.


كما استسلمت البوليساريو لرعاية الأمم المتحدة للملف ، من خلال التعبير في البيان ذاته عن استعدادها لاستقبال اللجنة المنبثقة عن مجلس السلم والأمن والتي كلفت بزيارة الجانبين ودول الجوار لتقييم الوضع و التحقيق في الوقائع ، مؤكدا ترحيبه بتفعيل عمل الثلاثي ودور المبعوث السامي للاتحاد يواكيم شيسانو. معربا عن استعداده للتعاون معهم لإنجاح مهامهم النبيلة بإحلال السلام بين الجانبين.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. المغرب في صحراءه التي استرجعها بسواعد شعبه وبالقيادة الحكيمة للمرحوم الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه والآن يواصل تنمية هذه الإقليم العزيز على كل مغربي بحنكة الملك محمد السادس نصره الله.
    الآن أعداء المغرب اصبحوا يلوحون باستعدادهم للتفاوض بعد الهزائم العديدة التي لحقت بهم.
    لا تفاوض مع المرتزقة ولا مع الجزائر.
    ليشربوا البحر ان قدروا على ذلك.

    الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه.

    ردحذف

إرسال تعليق