جرى اليوم الأربعاء بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، تأجيل النظر في قضية فنانين جزائريين يحملون الجنسية الفرنسية بسبب شريط فيديو مهين إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري بعد أن وُضع الملف بين يدي الجهة المشرفة على التحقيق في هذه القضية التي خلّفت سيلا من التعليقات نتيجة انطوائها على إهانة صريحة للمغاربة.
مصادر مطلعة، باحت لـ “الأيام 24” بجديد هذا الملف الذي يتابع فيه كوميديان جزائريان، حُرّر صك اتهام في مواجهتهما بسبب نشر مقاطع فيديو تحبل بإساءة مباشرة وواضحة للأطفال المغاربة والنساء المغربيات على حد سواء، قبل أن تشير إلى أنّ التأجيل جاء بناء على رغبة الدفاع من أجل إعداد الملف.
وأوضحت أنّ المحكمة، كانت خلال الجلسة الأولى المنصرمة والمنعقدة في الرابع عشر من أبريل الجاري، آثرت تأجيل هذه القضية التي يتابع فيها اثنان في حالة اعتقال، بينما يتابع الشخص الثالث وهو فرنسي من أصل مغربي في حالة سراح.
وأردفت بالقول إنّ التهم الموجهة إلى الجزائريين، تتعلق أساسا بتسجيل وبث صور أشخاص دون موافقتهم وبث وتوزيع تركيبة صور أشخاص دون موافقتهم وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد التشهير بهم والمس بالحياة الخاصة والتغرير بقاصرين يقل سنّهم عن 18 سنة والمشاركة في ذلك.
وعادت بذاكرتها إلى الوراء، وهي تسترجع الخيوط الأولى لهذه الواقعة بعد أن وثّق المعنيين، فيديو بالصوت والصورة، مستغلين أطفالا يبيعون الورود والمناديل الورقية وقالوا في حقهم عبارات قدحية، من ضمنها إنهم نتاج علاقات غير شرعية مع بائعات هوى يقدّمن أجسادهن مقابل مائة درهم، قبل أن تتعالى الأصوات بضرورة فتح تحقيق جدي ومسؤول في هذا الخصوص.
وكانت النيابة العامة، أمرت بفتح تحقيق في هذا الجانب في الرابع من أبريل الجاري قبل أن يتم وضع المتابعين تحت تدبير الحراسة النظرية وبعدها اتخذت المساطر القانونية اللازمة بعد الإستماع إليهم من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قبل أن يسير الملف في مساره المتعارف عليه قانونا.
تعليقات
إرسال تعليق