تتوسط مصر والسعودية بين المغرب والجزائر بعد أن أعلنت الأخيرة قطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط.
اتصل وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمير السعودي فيصل بن فرحان آل سعود هاتفيا بكل من رمتان لعمامرة وناصر بوريطة ، وزيري خارجية الجزائر والمغرب على التوالي.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ، الذي أشار إليه الوزير شكري خلال المكالمتين الهاتفيتين ، عن التطورات الأخيرة في العلاقات بين البلدين الشقيقين ، وكيفية المضي قدماً في التغلب عليها. فضلا عن ضرورة العمل على تعزيز الحلول الدبلوماسية والحوار. على صعيد دفع القضايا العالقة بينهما ، بما يخدم تعزيز العمل العربي المشترك ، الذي يلعب فيه البلدان الشقيقان دوراً مركزياً في آلياته المختلفة.
بدورها ، أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية على حسابها على تويتر أن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود تحدث هاتفيا مع نظيره المغربي ناصر بوريطة ونظرائه الجزائريين رمتان لعمامرة.
ولم تفصح الوكالة عن تفاصيل النداءين وقالت إنه تم خلال المناشدة بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين ، بالإضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. فائدة
ودعت المملكة العربية السعودية ، الأربعاء الماضي ، المغرب والجزائر إلى إعطاء الأولوية للحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين البلدين.
وأعربت عن أملها في عودة العلاقات بين البلدين في أقرب وقت ممكن ، داعية البلدين إلى إعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية لإيجاد حلول للقضايا الخلافية بما يساعد على فتح صفحة جديدة لعلاقاتهما ، في إطار بما يفيد شعوبهم ويضمن أمن المنطقة واستقرارها ويعزز العمل العربي المشترك.

تعليقات
إرسال تعليق