يواصل لاعب المنتخب المغربي السابق ، عبد السلام وادو ، إثارة الجدل ، بجولاته المتواصلة على صفحاته الرسمية.
وفي الوقت الذي كان من المفترض أن يدعم فيه منتخب بلاده ، حتى مع وجود منشور على صفحاته الرسمية ، خلال مباراتي السد ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية ، وضع الأخير عن عمد على صفحاته المخصصة للتهنئة والدعم لجمهورية الكونغو الديمقراطية ودعم المنتخب الجزائري.
وتمنى لفريق الخضر التوفيق في تصفيات كأس العالم ، رغم أنه أعاد نشر معظم مشاركات الفريق الجزائري وهنأ محاربي الصحراء بعد فوزهم بكأس العرب ، دون أن يكلف نفسه عناء كتابة سطر عن المنتخب المغربي الذي نزهاته محدودة. للنقد وحده.
صحيح أنه عمل لفترة مع الجهاز الفني للمنتخب الجزائري ، ولديه كامل الحرية في دعم الفريق في ظل العلاقات الجيدة التي توحد الطرفين ، ولكن دون أن ننسى أنه كان أيضًا لاعبًا. بالنسبة للمنتخب المغربي ، وكان له شرف ممارسة قيادته في أكثر من مناسبة ، لذا فمن الأفضل أن تكون نزهاته داعمة للفريق الأول وهو المغرب ثم ترك الفريق الذي يأتي.

تعليقات
إرسال تعليق