تشهد مخيمات تندوف حالة غير مسبوقة من الاضطرابات والمناورات وسلسلة من التصفيات والصراعات ، مع تكاثر الأخبار والتسريبات على اندفاع القيادات العسكرية لجبهة الرابوني نحو مبادرات متجددة للاقتراب من جنرالات قصر المرادية
. من خلال التآمر والتخطيط لخطط تصفية القادة الانفصاليين ، الذين أصبحوا موضع شك وريبة داخل النظام الجزائري ، منذ أن انتهك الزعيم الانفصالي البارز مصطفى ولد سيد البشير التزامات الطاعة العمياء للجزائر أواخر العام الماضي ، وأعلن في العاصمة الفرنسية أنه لا توجد دولة صحراوية في مخيمات تندوف ، وأن الواقع يثبت أن الكل لاجئ بالرابوني تحت رحمة الجزائر
.
وكشفت صحيفة العالم اليومية أن مسلسل الانهيار الحتمي لأطروحة الانفصاليين لا يحدث فقط داخل أسوار الرابوني ، بل يتجلى في الصفعات الدبلوماسية والقضائية المتعاقبة التي تتلقاها عصابة الرابوني خارجيا نتيجة متاجرتها بمعاناة الصحراويين بدعم جزائري سخي.
تعليقات
إرسال تعليق