جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعم بلاده لما أسماء القضية الصحراوية، ليؤكد النظام العسكري الجزائري مرة أخرى أنه لا ينوي التخلي عن حلم تقسيم المغرب مهما كان الثمن.
واعتبر الرئيس الدمية في يد الجنرال شنقريحة، في خطاب ألقاه في افتتاح اجتماع الحكومة والولاة، في قصر الأمم في الجزائر العاصمة أن القضية هي مسألة مبدأ بالنسبة للجزائر.
كما كرر الأسطوانة القائلة بأن القضية مدرجة في الامم المتحدة في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، ليستمر في تزييف الحقيقة لدى الرأي العام الجزائري، ويتناسى بأن المغرب هو الذي أدخل القضية إلى لجنة تصفية الاستعمار سنة 1964 لطرد الاحتلال الإسباني.

تعليقات
إرسال تعليق