في تحرك غير مسبوق لمحاربة ظاهرة تزوير الأعمار، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتعاون مع الاتحاد الإفريقي “الكاف”، تشديد المراقبة خلال منافسات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة المقامة بالمغرب.
وحسب تقارير إعلامية، سيتم إخضاع جميع اللاعبين المشاركين لفحوصات دقيقة بالرنين المغناطيسي للتأكد من السن الحقيقي للعناصر المسجلة، وذلك بإشراف لجنة طبية دولية متخصصة.
كما أكدت المصادر أن القوانين الجديدة تنص على إقصاء أي منتخب يثبت اعتماده على أكثر من ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية، مع اعتماد اختبارات مفاجئة طوال البطولة لمنع أي تلاعب محتمل بالهويات أو الوثائق الرسمية.
وتسعى الجامعة المغربية و”الكاف” من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان النزاهة وتكافؤ الفرص، خاصة أن البطولة الحالية تعتبر محطة مؤهلة إلى كأس العالم، ما يفرض تطبيق القوانين بصرامة كبيرة.
تعليقات
إرسال تعليق