القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الرياضة

عاجل..الحكومة المغربية تصدم المغاربة من جديد بخصوص اسعار المحروقات



 أسعار الوقود .. لا تزال الحكومة تصعق المغاربة ، وبالتفصيل ، فإن الأخير ، بناء على طلبها بشخص وزير انتقال الطاقة والتنمية المستدامة ، إلى أجل غير مسمى اجتماع لجنة برلمانية كان من المقرر عقده يوم الإثنين المقبل 4 مارس.، 2022 ، لمناقشة موضوع تصاعد أسعار الوقود.

وكان مجلس النواب قد حدد اجتماع لجنة البنية التحتية والطاقة والمعادن والبيئة ليوم غد الاثنين لمناقشة عدد من الموضوعات من بينها الزيادات المتتالية في اسعار المحروقات بالسوق الوطني ، بناء على طلب المعارضة.


التأجيل بحسب ما كتبته اليوم 24 ، أثار غضب مجموعات المعارضة ، وهو ما عبر عنه مصطفى الإبراهيمي ، عضو المجموعة النيابية  لحزب العدالة والتنمية ، في مقابلته مع موقع الحزب على الإنترنت ، حيث اتهم الحكومة بـ التهرب من التواصل والمساءلة من مجلس النواب في القضايا التي تهم المواطنين ، وفي مقدمتها التهاب الأسعار ، بما في ذلك أسعار المحروقات ، وشرح أسباب هذه الزيادة في غلاء المعيشة والزيادات المتتالية على المواطنين ، و فشل الحكومة في اتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على القوة الشرائية للفقراء والطبقات الوسطى ، باستثناء المحروقات المهنية.


وهذا التأخير ، بحسب المتحدث نفسه ، يدل على عدم قدرة الحكومة على التواصل ، ناهيك عن إيجاد حلول للتخفيف من معاناة المواطنين ، مشيرة إلى أنها تحاول ربط كل إخفاقاتها بضوء الحرب ضد أوكرانيا ، في وقت المواطن لم يعد قادراً على استعمال سيارته بعد تجاوزها الخيط 14 درهماً.

من ناحية أخرى ، أشار الإبراهيمي إلى أن شركات النفط ، بما في ذلك شركة رئيس الوزراء ، تحقق اليوم أرباحا خيالية ، مما يبرز إيرادات الدولة التي زادت خلال هذه الفترة بسبب زيادة الإيرادات من ضرائب الاستهلاك وضريبة القيمة المضافة على الوقود ، والتي المواطن يدفع.

واستمر ارتفاع أسعار المحروقات ، مما تسبب في استياء المواطنين والمتخصصين في النقل ، خاصة بعد أن تجاوز  سعر البنزين ، وهو ما أطلق عليه سابقة.


أدى هذا الارتفاع في أسعار الوقود إلى اندلاع ردود فعل غاضبة ، خاصة وأن الزيادات أثرت أيضًا على عدد من المواد الاستهلاكية الأخرى.


وألقت القضية بظلالها على تفاعلات مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث قال كثيرون إن الزيادات الأخيرة ستزيد من استنفاد القوة الشرائية للمواطنين الذين ما زالوا يعانون من تداعيات جائحة كورونا.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات