يبدو أن الغضب اشتد في أوساط المسؤولين الجزائريين الذين يعانون من الإسهال بمجرد ذكر أو سماع عبارة "المغرب" ، حيث أصبح المغرب حديثهم من الصباح إلى المساء.
وقد تخصص قادة المرادية وجنرالات الجيش وأبواقهم الإعلامية التافهة في مهاجمة كل ما هو مغربي في محاولة لتصدير الأزمات الخانقة التي تعشش في بلادهم وتمويه الشعب الجزائري الشقيق وتغيير مطالبه من أجل حياة كريمة في ارض الغاز والنفط.
آخر ما أفرج عنه برلمانهم بعد نشر بلاغ يمثل بعض النواب الجزائريين يطالب المغرب بالتوقف عن إهانة بلدهم والابتعاد عما قد يؤجج الصراعات القبلية.
أصدر المجلس الوطني الجزائري بيانا أعلن فيه أن المجلس "يستقبل بذهول شديد البيان غير المقبول وغير المعقول لممثل المملكة المغربية لدى الأمم المتحدة ، الذي أيد علنا ورسميا ما يسمى بحق المغرب في الحكم الذاتي. . - التصميم لشعب القبائل ، فهو يعتبر هذا الموقف الذي لا قيمة له من جميع النواحي ، والموقف الدبلوماسي والقانوني هو موقف يقلل من الانزعاج القديم والمتجدد من النجاحات التي تحققت في تاريخ الجزائر ، والتي تحت قيادة يتقدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تدريجياً نحو إنشاء مؤسساتها وتعزيز استقلالية قرارها السياسي.

تعليقات
إرسال تعليق