امتدت موجة من السخرية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منذ الإعلان عن اعتقال مطرب "واي واي" الشاب بيلو ، بسبب أغنيته على عبد المجيد التبون رئيس الجزائر ، لأن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعية اعتبروا أن الرئيس ركز على على الأغنية أكثر من مطالب الناس او الشعب.
وضع تبون نفسه في موقف لا يحسد عليه بسبب تفاعله مع الأغنية ، حيث أصبح موضع سخرية بسبب الضجة التي صاحبت اعتقال الشاب بيلو ، كما علق أحد المعلقين.: "سمعت أغنية" بيلو "ولم تسمع طلبات الشعب الجزائري".
أطلق رواد الفضاء الأزرق حملة تضامنية مع الشاب بيلو ، وطالبوا السلطات الجزائرية بالإفراج عنه ، مؤكدين أن الأغنية لا تحرض على الإدمان على المخدرات.
أثار سجن المطرب جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر ، خاصة أنه تزامن مع احتجاجات متواصلة في عدة ولايات جزائرية ، بينها الجزائر ، حيث أغلق الغاضبون الشوارع بعد قطع مياه الشرب.

تعليقات
إرسال تعليق