تفيد مصادر بأن زوجة رئيس الدولة الموريتاني الأسبق تعرضت لعملية سطو في مدينة بوزنيقة.
وبحسب المصادر ذاتها ، فتحت الدرك الملكي على الدوام تحقيقا في الواقعة فور تلقيها شكوى من الضحية ، خاصة أنه كان مبلغا ضخما هو 260مليون سنتيم مغربي ، مما فتح الباب لافتراض وجود مافيا متخصصة خلف المشكلة.
وأدت التحقيقات إلى قيام الدرك بالقبض على السائق الشخصي للضحية ، بالإضافة إلى بعض العاملين في ساحة الاستراحة حيث توقفت فيها المرأة ، وتم وضع الجميع تحت إجراءات الحجز النظرية من أجل التحقيق معهم في المزيد

تعليقات
إرسال تعليق